كشفت مصادر موثوقة لـ “نيشان”، عن شروع رئيس الحكومة عزيز أخنوش في محادثات مع أحزاب التحالف الحكومي، بهدف إيجاد توافقات جديدة تتعلق “بإعادة توزيع الحقائب الوزارية” في التعديل المتوقع إجرائه في غضون الأسابيع القليلة القادمة.
وأفادت المصادر، أن “هذه المحادثات جاءت استجابة لرغبة حزب “البام” من خلال قيادته الجديدة، في الحصول على “حقائب وزارية” توجد حاليا تحت مسؤولية وزراء آخرين، من ضمنهم وزراء “تكنوقراط” تم “تلوينهم” غداة تشكيل الحكومة.
ووفقا للمصادر، يسعى حزب “البام” للحصول على وزارتي التربية الوطنية والتعليم، بالإضافة إلى وزارة الرياضة، التي من المتوقع أن تتحول إلى وزارة منتدبة في التعديل المرتقب. وفي الوقت نفسه، يطالب حزب الاستقلال بالحصول على وزارتي المالية، بالإضافة إلى السياحة أو السكنى، مع الاحتفاظ بحقائبه الحالية باستثناء وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.
وأكدت المصادر أيضا، “إن الرؤية المطروحة للنقاش تتضمن تقليص عدد وزراء الحكومة، بالتوازي مع التخلي عن مقترح إضافة “كتاب دولة” واستبدالهم بوزراء منتدبين”.
وأكدت المصادر نفسها، أنه من “المحتمل جدا أن يتم التوافق على مقترح أحزاب الأغلبية بإعادة توزيع بعض الحقائب الوزارية، مما يعني انتقالها من حزب إلى آخر، وذلك سعيا لإعطاء نفس جديد للحكومة في النصف الثاني من ولايتها، خاصة بعد الانتقادات التي لاحقت تدبيرها لعدد من الملفات والقطاعات”.
من ناحية أخرى، ذكرت المصادر أن حزبا داخل الأغلبية قدم اقتراحا بتوسيع الاغلبية الحكومية بضم حزب آخر سواءٌ رابع أو خامس انتخابات 2021، لكن هذا الاقتراح واجه معارضة شديدة من قبل “نزار بركة” الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي اعتبر “العملية” غير ذات جدوى في الظرفية الحالية، التي تتطلب توحيد الرؤى.







