تحول ملف مقاهي الشيشة بسلا إلى مصدر حرج كبير للعمدة عمر السنتيسي في مواجهة السلطة والمعارضة بالمجلس الجماعي.
ورفعت ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، هذا الملف لوزير الداخلية مؤكدة أن مقاهي الشيشة المنتشرة بمدينة سلا بالقرب من المؤسسات التعليمية، تشكل خطرا على أخلاق وسلوك التلاميذ وتهدد حرمة هذه المؤسسات.
وقالت عفيف في سؤالين كتابيين وجهتهما لكل من وزير الداخلية والتربية الوطنية، “لقد ضاق تلاميذ وأسرة التعليم بالثانوية الإعدادية معاذ بن جبل والثانوية التأهيلية العباس مفتاح بمدينة سلا ذرعا من سلوكات رواد مقهتين مجاورتين، حيث تنبعث منهما رائحة دخان الشيشة التي تصل إلى فضاء وأقسام المؤسستين الأمر الذي ألحق بهم أضرارا بليغة”.
وأكدت عضو المجموعة النيابية أن هذا الأمر أثر على سير العملية التربوية، إضافة إلى ما يشكله ذلك من مس خطير بحرمة المؤسستين وتهديدا لأمن وسلامة محيطهما، مما من شأنه أن يؤثر سلبا وبشكل خطير على تربية وسلوكات بعض التلاميذ ومستقبلهم.
وطالبت عفيف في هذا الصدد، الوزيران المعنيان، بالكشف عن الإجراءات والتدابير العاجلة والعاجلة جدا التي سيتخذونها لمنع ذلك الضرر ورفع المعاناة المذكور، وذلك ضمانا لاحترام حرمة المؤسستين التربويتين وإنصاف المعنيين بهم.
وكان باشا تابريكت قد حمل وبشكل صريح العمدة السنتيسي مسؤولية استمرار فتح مقهيين للشيشة بشارع لالة أمينة، لا يفصل بينهما سوى 50 متر وسط تجمع سكاني يضم ما لا يقل عن 6 عمارات اهلة بالسكان، وبالقرب من ثانوية معاذ بن جبل.
واتهم الباشا في اجتماع لمجلس مقاطعة تابريكت، رئيس الجماعة عمر السنتيسي بخرق القانون، بعدما أعاد منح ترخيص للمقهى الواقعة في العمارة رقم 29.30، خارج مقتضيات القرار الجماعي الخاص بالرخص الاقتصادية، الذي يمنع فتح المقاهي التي يصدر في حقها قرار إغلاق من طرف رئيس الجماعة.
وكشف ذات المسؤول أن السلطة المحلية تقوم بأدوارها، وأنه سبق لها ان داهمت المقهى المشار إليه عدة مرات وحجزت قنينات الشيشة وحررت محاضر بذلك وبعتت لها الى النيابة العامة والجماعة.
وشدد ذات المسؤول على أن رئيس الجماعة مطالب بتطبيق القانون، مبرزا ان هناك قرار جماعي يمنع استعمال الشيشة في المقاهي والاماكن المفتوحة للعموم، ويجب تطبيقه من طرف الجماعة.







