دقَّ نشطاء حقوقيون بإقليم تاونات ناقوس الخطر، بعد رصد كميات كبيرة من مادة المرجان، ألقتها جهات مجهولة في وادي أسري، مُستغلة السيول التي خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة، لإخفاء “آثار جريمة إغراق الوادي بالمواد الملوثة”.
واتهم هؤلاء النشطاء السلطات المحلية بالتقاعس عن محاسبة المتورطين في هذه الجريمة الخطيرة، وطالبوا بالتحقيق العاجل في الأمر، مشيرين الى “أن هذه “الجريمة الخطيرة” ستترك آثارها لسنوات عديدة على البيئة والمجتمع.
وأكد النشطاء أن المشتبه بهم الرئيسيين هم أصحاب معاصر الزيتون، الذين “لا يولون أي اهتمام للمعايير البيئية أو التحذيرات المتكررة حول تداعيات أعمالهم غير المسؤولة، وبدلاً من الالتزام بالقوانين والمعايير، يبدو أن همهم الوحيد هو التخلص من المواد الضارة دون النظر إلى الآثار البيئية المدمرة.
وفي هذا السياق، طالب النشطاء عامل الإقليم بالتدخل لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذه الكارثة البيئية، مع ترتيب الجزاءات ضمانًا لحق الساكنة في العيش في بيئة سليمة بناءً على القوانين والتشريعات المتعلقة بحفظ البيئة وحمايتها والحد من المخاطر التي تهددها.







