عاد المعلق الرياضي “حفيظ الدراجي” إلى شغفه القديم في توجيه الانتقادات اللاذعة نحو المغرب، حيث أكد خلال بث مباشر على فيسبوك، رفضه الشديد لفتح الحدود مع المملكة المغربية وأي تطبيع في العلاقات بين البلدين، مؤكداً موقفه الرافض لفكرة “المغرب الكبير”.
تصريحات الدراجي جاءت بالتزامن، مع خروج اعلامي للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في وسائل الإعلام المحلية” التي اجرت معه حوارا مطولا مساء أمس السبت.
وأوضح دراجي أنه ليس ممنوعاً من دخول المغرب، مشدداً على استعداده لتغطية كأس إفريقيا للأمم 2025 التي ستُقام في المغرب، في إطار تنفيذ مهامه المهنية.
وأشار إلى أن موقفه لا يعكس عداءاً لشعب المغرب أو رموزه، إلا أنه يعتبر نفسه جزءًا من معركة تتعلق بالعلاقات السياسية بين البلدين.
ويشتهر حفيظ الدراجي بمواقف المثيرة للجدل في كل مرة يتناول فيها المواضيع المتعلقة بالمغرب، مما يثير انتقادات نشطاء مغاربة وبعض الجزائريين أيضًا، الذين يؤكدون على ان تصريحاته تشجع على تفاقم التوتر بين الشعبين الشقيقين، وتسهم في زرع بذور الفتنة وتقويض العلاقات الثنائية بين البلدين.







