شهدت عدة مدن مغربية خلال اليومين الأخيرين فيضانات وسيولًا قوية ناتجة عن هطول الأمطار بغزارة بشكل غير متوقع، في وقت تقاعست فيه المجالس المحلية وشركات التدبير المفوض لها مهمة الماء والتطهير الصحي، عن تنظيف قنوات الصرف الصحي من الازبال والأحجار، بعد سنوات من الجفاف في المغرب وانحباس المطر.
وأظهرت مقاطع فيديو تناقلها مستعلمو مواقع التواصل الاجتماعي، تسبب السيول في كل من طنجة والقنيطرة والدار البيضاء وآسفي، وتطوان وتاونات وغيرها، في عرقلة السير في الشوارع ومحاصرة أحياء عديدة، فضلا عن الحاقها “أضرارًا” ببعض البنايات السكنية والمنشآت العامة.
وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية، استمرار الأمطار القوية خلال نهاية الأسبوع الجاري والى غاية غدا الاثنين، مشيرة إلى أن البلاد ستشهد تساقطات مطرية بشكل قوي، موصية بتوخي الحذر خاصة بالنسبة للسائقين.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر” أن تساقطات مطرية قوية جدًا، محلياً رعدية، تتراوح مقاييسها ما بين 90 و 130 ملم، مرتقبة في عمالات وأقاليم شفشاون، وتطوان، والعرائش، والحسيمة وطنجة – أصيلة.
وأضافت في نشرة انذارية من المستوى البرتقالي، أن تساقطات مطرية قوية جدًا محليًا رعدية تتراوح مقاييسها ما بين 40 و 60 ملم، مرتقبة، أيضًا، في عمالات وأقاليم وزان والفحص-أنجرة، والمضيق – الفنيدق، والقنيطرة، وتاونات، وتازة.







