أشعلت صلاة الظهر صراعا بين مستشارين خلال اجتماع اللجنة الموضوعاتية المتعلقة بالسياحة بمجلس المستشارين، ظهر اليوم الثلاثاء. وبعد أن طلب خالد السطي، المستشار البرلماني عن فريق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب التابعة لحزب العدالة والتنمية توقيف أشغال اجتماع برلماني، رد عليه مستشار ينتمي للاتحاد المغربي للشغل بالقول: “اللي باغي يصلي يمشي ويخلينا نكملوا الاجتماع، مضيفا “راه كان لي كايجمع الظهر مع العصر والمغرب”، واش كاين شي مشكل”.
وخلق الاختلاف بين المستشارين البرلمانيين حول توقيف اجتماع اللجنة الموضوعاتية المتعلقة بالسياحة بمجلس المستشارين، والتي حضرها محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، من أجل أداة صلاة الظهر خلافا أدى إلى توقف النقاش، وتبادل “البوليميك” بين يساريي الاتحاد المغربي للشغل وإسلاميي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.
طلب خالد السطي، ممثل النقابة التابعة لحزب “المصباح” لرئيس اللجنة محمد حنيني، أثار النقاش، بعدما لم يتقبله نور الدين سليك، رئيس فريق الاتحاد المغربي، ليؤكد أن الاجتماع مستمر ومن أراد الصلاة فليذهب.
وهو ما جعل محمد حنين، رئيس اللجنة الموضوعاتية، يبدي عدم قبوله لملتمس الوجه البارز في نقابة الاتحاد الوطني للشغل، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، ويؤكد أن الاجتماع مستمر وأن طلبه مرفوض، داعيا السطي إلى الذهاب لإقامة الصلاة وترك الاجتماع مستمر.







