أثار تغيير اسم مستشفى القنيطرة إلى مستشفى الزموري جدلا واسعا لدى الرأي العام المحلى وفعاليات المجتمع المدني، وذلك أيام قليلة قبل الافتتاح الرسمي للمستشفى الإقليمي الجديد، وفق سؤال كتابي وجهه المستشار البرلماني كريم شهيد، منسق مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس المستشارين لوزير الصحة.
وشدد شهيد على أن اسم هذا المرفق له حمولة تاريخية، وبات معروفا لدى العامة باسم مستشفى الإدريسي قديما، حيث أنه يُعرف بهذا الاسم من طرف المواطنين حتى من خارج القنيطرة، خاصة لدى ساكنة الأقاليم المجاورة.
وأضاف بأن هذا التغيير في الإسم بشكل مفاجئ خلق نوعا من الارتباك بين الساكنة، خاصة الحالات التي تتطلب الاستشفاء، وساءل شهيد وزير الصحة عن أسباب هذا الإجراء وعن أسباب اختيار اسم “الزموري”، وخلفيات عدم الاحتفاظ بالإسم الأصلي للمستشفى.







