أكد مصدر مسؤول لـ نيشان عدم صرف أي حوالة بالزيادة المقررة في أجور الأساتذة قبل عيد الفطر.
وحسم ذات المسؤول المشهد الضبابي الذي طال إمكانية صرف الزيادة بعد التصريحات التي “تورط” فيها عبد الله اغمطيط الكاتب العام للجامعة للتعليم.
وقال ذات المسؤول لـ نيشان أن الزيادات قد تصرف مع متم الشهر المقبل بعد أن تعذر ضخها في أجور شهر مارس رغم المحاولات التي قامت بها الوزارة.
ووضع النقابي اغميمط الوزارة في وضع محرج بعد أن خرج بتصريحات قال فيها أن زيادة 750 درهم التي تم الاتفاق بشأنها مع النقابات ستصرف قبل عيد الفطر على أن يتم التوصل بمتأخرات الشهور الماضية عبر حوالات خاصة بعدما تعذر إدراجها ضمن الأجور بسبب تعقيدات مالية وتقنية.
وكانت الصفحات الخاصة بالعاملين بقطاع التعليم قد غصت بتعليقات غاضبة من عدم صرف الزيادة، في ظل صمت الوزارة التي لم تبادر لإصدار أي توضيح لطرد الشكوك حول مدى الالتزام الحكومي بصرف الزيادات والتعويضات وهي التعلقيات التي انتقلت للسخرية من الحوالة ومن مصدر الخبر.
واستغربت فعاليات تعليمية لارتهان الوزارة لتصريحات مسؤول نقابي، والذي تقمص دور ناطق باسم الوزارة لتوضيح مصير الزيادة وأفقها الزمني، هذا رغم توفر الوزارة على مسؤولين يتقاضون رواتب سمينة دون قيامهم بمهمتهم في التواصل.







