طالبت النائبة البرلمانية “نادية بزندفة” عن حزب الاصالة والمعاصرة، بتصنيف جرس الإعلان عن موعد الإفطار والسحور (الزواكة) بمدينة آسفي ضمن القطع الأثرية الوطنية.
وأوضحت بنزدفة، في سؤال كتابي وجهته الى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنعسيد، أن الإعلان عن حلول وقت الإفطار والسحور خلال شهر رمضـــان الأبرك في مدينة آسفي، يتم بواسطة إطلاق جرس تاريخي يعود لعصر الحماية، والذي لا زال يؤدي وظيفته منذ ما يقارب تسعين سنة.”
وأضافت في السؤال ذاته ” لذا نسائلكم، السيد الوزير عن الاجراءات التي ستتخذونها لتصنيف هذه المعلمة ضمن القطع الأثرية الوطنية، حرصا على صيانتها والحفاظ عليها كجزء لا يتجزأ من تاريخ آسفي، وتاريخ بلدنا ككل؟”.
يشار إلى أن الزواكة” وهي كلمة أمازيغية تعني الصراخ، تسعمل كثيراً في المدن المغربية العتيقة، مثل: فاس ومكناس ومراكش والرباط وغيرها، وتوضع فوق أسطح المؤسسات الرسمية من قبيل “قصر البلدية”، ودورها يشبه كثيراً مدفع رمضان.
وتختلف تسمية هذه الآلة باختلاف مناطق المغرب، فتسمى في بعض الأقاليم بـ”الطوّاطة”، فيما يطلق عليها في مناطق أخرى “المكانة”.







