سيستقبل خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني في مدريد، اليوم الثلاثاء، رئيس جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، لاطلاعه على مستجدات العلاقات مع المغرب في القضايا التي تؤثر على الأرخبيل.
هذا ما أعلنه المتحدث باسم الحكومة الكنارية، ألفونسو كابيو، الذي سيرافق كلافيخو في هذا اللقاء.
وكان فرناندو كلافيخو، طلب منذ أسبوعين من وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل الباريس، عقد اجتماع عاجل معه للتباحث بشأن التدريبات العسكرية التي يجريها المغرب قبالة سواحل أقاليمه الصحراوية.
ورغم تأخره في تحديد تاريخ للاجتماع مع كلافيخو، فإن الباريس أعرب حينها في تصريح لصحيفة ABC الإسبانية أن وزارته “توجد رهن إشارة جميع المقاطعات الإسبانية”، وأن رئيس حكومة جزر الكناري، كلافيخو تحدث معه في عدة مناسبات.
وأضاف الوزير في ذات التصريح ” إن التواصل مع حكومة جزر الكناري على مختلف المستويات سيكون مستمرًا وسيظل كذلك، ونفس الأمر فيما يتعلق بهذا الموضوع”.
يشار إلى أن المناورات البحرية المغربية قبالة جزر الكناري أثارت القلق لدى حكومة هذه المقاطعة ولدى الأحزاب السياسية المعارضة لحكومة سانشيز على اعتبار أنها تمثل تهديدا للأمن الإقليمي في المنطقة.







