دافع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيب بوريل، عن العلاقات الجيدة مع المغرب، مؤكدًا أنها دولة مستقرة وتلعب دورًا رئيسيًا في المنطقة مقابل “عدم الاستقرار على الساحل المتوسطي”.
على وجبة فطور نظمتها “نيو إكونومي فوروم” في بروكسيل، أكد رئيس الدبلوماسية الأوروبية على العلاقات الجيدة مع المغرب، سواء على مستوى الاتحاد الأوروبي أو الإسباني، حيث قال “من في مصلحتنا مواصلة الحفاظ على علاقات جيدة مع المغرب”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء “اوروبا بريس”.
وأوضح بوريل في ذات المناسبة “لدينا حالات من عدم الاستقرار على الساحل المتوسطي ويجب علينا الحفاظ على الدول التي لا تزال مستقرة”، في إشارة إلى المغرب التي قال عنها إنها “تلعب دورًا استراتيجيًا” في منطقة البحر الأبيض المتوسط وفي إفريقيا.
وتأتي هذه التصريحات من بوريل في وقت تثير فيه العمليات العسكرية للمغرب في المياه المقابلة لجزر الكناري، والتي ستستمر حتى شهر يونيو المقبل، قلقًا لدى حكومة الأرخبيل رغم أن وزارة الخارجية الإسبانية سبق أن طمأنت رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، أن العمليات “تجري في مناطق محددة وبعيدة جدًا عن المياه الإسبانية”.
بوريل يدافع عن علاقات جيدة مع المغرب في مواجهة حالات “عدم الاستقرار” في البحر المتوسط







