قال نور الدين الحراق،رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، أن المجلس الوطني للجمعية لم يتدارس فرض أي زيادة في الأسعار بعد عيد الفطر.
وأضاف الحراق في تصريح لـ نيشان أن هذا القرار لم يكن مطروحا للنقاش سواء داخل المجلس الوطني، أو المكاتب الجهوية للجمعية، وأن قرار الزيادة يبقى “حرية شخصية” لبعض المهنيين، بحكم أن “قانون حماية الأسعار والمنافسة واضح، ويمنع أي تدخل في تحديد الأسعار”.
وقال رئيس جامعة أرباب المقاهي والمطاعم “صحيح هناك معاناة كبيرة للمهنيين بسبب التضخم، والزيادة في أسعار عدد من المواد الأولية كالبيض والزيت والزبدة، وهو ما زاد من حدة المشاكل التي يعاني منها القطاع، لكن ليس هناك قرار في المكتب الوطني بفرض الزيادة على المستهلك”.
وتابع الحراق بالقول “زيادة درهم أو درهمين لن تحل أزمة القطاع الذي يغرق يوما بعد يوم، حيث نسجل إغلاق عدد من المقاهي والمطاعم بشكل يومي على المستوى الوطني بسبب تراكم ذعائر الضمان الاجتماعي والمراجعات الجبائية وغيرها دون أي تدخل من الحكومة”.
وشدد الحراق على أن الوضع الحالي لقطاع المقاهي والمطاعم يستدعي تدخلا عاجلا من الحكومة”، وهو ما جعل الجامعة تبادر لمراسلة وزير الإدماج الاقتصادي و التشغيل والمقاولات الصغرى، من أجل فتح حوار ينتهي بإيجاد حل ينقذ القطاع، يضيف الحراق.







