أثار الاعلان عن الشروع في بناء أكبر قاعة مخصصة لرياضة الهوكي على الجليد في إفريقيا بالرباط، جدلاً واسعاً في أوساط مهتمين بالشأن الرياضي، الذين انتقدوا توجيه استثمارات ضخمة نحو رياضة لا تحظى بأي شعبية في المغرب.
القاعة الجديدة ذات مساحة 2524 مترا مربعا، ستكون جزءًا من مشروع أكبر لقاعة رياضية متعددة الاستخدامات، ستُنشأ على أنقاض المسالخ القديمة للعاصمة بالقرب من الطريق الساحلي، وذلك بعد أن أسندت الوكالة الوطنية للتجهيزات العمومية (ANEP) مشروع البناء لتحالف يضم شركات “ترافو جينيرال دو كونستروكسيون دي كازابلانكا” (TGCC) و”جيت كونتراكتورس” بقيمة 281 مليون درهم، بعدما كانت التوقعات الأولية، في بداية فبراير الماضي، تشير إلى 246 مليون درهم.
وتتضمن القاعة الرياضية المتعددة الاستخدامات، المقرر إنجازها في غضون 18 شهرًا، بالاضافة الى “ملعب الهوكي”، مستودعات متطورة لتغيير الملابس، ومحلات تجارية، ومقاصف، ومقاهٍ فاخرة، ومرافق أخرى.
الى ذلك، عبر المنتقدون عن استياءهم من توجيه كل هذه المبالغ الضخمة، للهوكي على الجليد، في ظل غياب بطولات قوية أو أحداث بارزة تخص هذه الرياضة. بينما تعاني العديد من المرافق الرياضية الأخرى من نقص في التمويل والصيانة.
وأشار هؤلاء الى أن “رياضة الهوكي على الجليد ليست مألوفة في المغرب، ولا تتمتع بنفس شعبية الرياضات الأخرى، مما يثير تساؤلات حول مدى توافق هذا المشروع مع الأولويات والاحتياجات الرياضية لعموم المغاربة وخاصة منهم فئة الشباب”.
يذكر أن العقد الممنوح لتحالف TGCC-Jet Contractors يشمل أعمال البناء الصلبة والهياكل المعدنية والخشبية، بالإضافة إلى أعمال العزل والتغطيات والأسقف المعلقة والنجارة والصباغة.







