كشفت مصادر مطلعة لموقع “نيشان” أن القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة، وبعد أن حسمت في تزكية أحمد التويزي للاستمرار على رأس الفريق النيابي فيما تبقى من الولاية التشريعية، تستعد لـ”الاستئثار” لنفسها أو مقربين منها بالترشح باسم الحزب لمناصب المسؤولية في مكتب مجلس النواب.
المصادر ذاتها قالت إن صلاح الدين أبو الغالي، عضو القيادي الثلاثية، يطمح إلى الحصول على منصب نائب رئيس مجلس النواب، كما العضو الآخر في القيادة والوزير عن الحزب، المهدي بنسعيد، يرغب في تثبيت أحد المترشحين معه في لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة في منصب نائب الرئيس أو محتسب المجلس إن تعذر عليه الظفر بالمنصب الأول، أما فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية، فتسعى إلى ترشيح “صديقتها” نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، لشغل منصب نائب رئيس مجلس النواب.
إلى ذلك، قالت مصادر من “البام”، فضلت عدم كشف هويتها، للموقع إن “حرب التموقعات ومنطق الوزيعة” لا يليقان بالقيادة الجديدة للحزب التي رفعت شعار التخليق”، مضيفة بسخرية: “الفقيه للي نتسناو براكتو دخل الجامع ببلغتو، واش هاذ التراكتور للي جا بغى يركب عليه ما كاينش للي يعاون ويدفعو؟!”.
وكانت مصادر برلمانية قد قالت لـ”نيشان” إن الأحزاب السياسية مدعوة إلى إعادة النظر في التداول على المناصب داخل المؤسسة التشريعية ضمانا لجريان النخب.
واستغربت ذات المصادر لاحتكار بعض الوجوه لرئاسة الفرق البرلمانية، في مقابل هيمنة أخرى على منصب نائب رئيس مجلس النواب.
كواليس “حرب التموقعات” في “البام”.. ومطالب للقيادة الجديدة بالابتعاد عن “منطق الوزيعة”







