تنتشر الفرقة العسكرية التكتيكية التابعة للقيادة العملياتية البرية في مدينة سبتة المحتلة لتنفيذ عمليات الوجود والمراقبة والردع على مدار الساعة في الأراضي الحدودية مع المغرب.
ويهدف هذا الانتشار العسكري، وفق صحيفة Elperiodicodeceuta التي نشرت الخبر، إلى الحفاظ على الأمن، وضمان استقرار وحماية الأراضي الإسبانية، على اعتبار إقليم سبتة “أراضي استراتيجية”.
وتفسر ذات الصحيفة ذلك بكون “الوضع الجيو-استراتيجي الحالي، الذي يعاني من التهديدات، يفرض ضرورة تواجد مراقبة مستمرة أكثر أهمية من أي وقت مضى”.
بالإضافة إلى ذلك، تضيف ذات الصحيفة “نظرًا للمطالب المستمرة من المغرب لاسترجاع سيادته على المدينة، فإن التأهب المستمر للدفاع الإسباني أمر أساسي”.
حاليًا، تتألف القيادة العسكرية العامة لمدينة سبتة، وفق ذات المصدر، من ما يقرب من 2700 عسكري، من بينهم 180 ضابطًا، وحوالي 500 ضابط مساعد، و2037 فردًا من القوات البرية (منهم 233 امرأة).
انتشار عسكري إسباني في سبتة المحتلة على الحدود مع المغرب







