على غرار زميلتها في الحكومة “غيثة مزور وزيرة الانتقال الرقمي”، التي تسابق الزمن في إجراء تعيينات جديدة، في مختلف المديريات والاقسام التابعة للوزارة، أطلقت “ليلى بنلعي” وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يدها على كعكة المناصب العليا بوزارتها، من خلال إجراء تغييرات شاملة على رأس جميع المديريات المركزية التابعة لها.
في هذا السياق، أعلنت الوزيرة “بنلعي”، من خلال البوابة الوطنية للتشغيل، عن شغور مناصب للمسؤولية في سبع مديريات بالوزارة التي تترأسها، وفتحت باب الترشيح لشغلها قبل متم أبريل الجاري. يتعلق الأمر بمنصب مدير الاستيراتيجية والتوقعات والرصد والتعاون، مدير الشؤون القانونية و المراقبة و الوقاية من المخاطر، مدير الشؤون الادارية و نظم المعلومات، المدير العام للتثمين المعدني والطاقي، المدير العام لتنمية الانتاج الطاقي و المعدني، مدير الموارد ونظم المعلومات، مدير الاقتصاد الدائري ومكافحة التلوث.
الى ذلك أشارت مصادر نيشان، أن هذه المناصب شبه محسومة بعد تحديد شروط على مقاس “مرشحين” تربطهم علاقات بالوزيرة المحسوبة على حزب الأصالة والمعاصرة، والتي سبق لها تولي منصب “كبيرة الخبراء الاقتصاديين ومديرة قسم الإستراتيجية واقتصاديات الطاقة والاستدامة لدى الشركة العربية للاستثمارات البترولية أبيكورب”.
وأضافت المصادر ذاتها “أن الشروط التي تم تحديدها في قرارات فتح المباريات لتولي هاته المناصب “فضفاضة بشكل غريب” مشيرة الى “أن هاته القرارات فُصلت على مقاس مسؤولين في الوزارة لديهم قبعات سياسية بألوان أحزاب “التحالف الحكومي”.
ووفق المصادر فإن “ليلى بنعلي”، تتجه بعد الحسم في هاته المناصب، صوب إطلاق عملية انتشار واسعة بوزارتها، سعيا لاحكام سيطرتها عليها و”تبليص” المقربين في مناصب المسؤولية.







