يعيش مجلس النواب على وقع بلوكاج غير مسبوق، بسبب الصراع الدائر حول المناصب، ولاسيما في ظل الخلاف بين الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية حول رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان.
مصادر “نيشان” أكدت أن جميع محاولات نزع فتيل الصراع لم تنجح. ذلك أن فريقي “السنبلة” و”الوردة” يتشبثان برئاسة اللجنة الأمر الذي وضع العلمي في مأزق حقيقي.
بالنسبة للاتحاد الاشتراكي، فإن برلمانيي الحركة تناوبوا على رئاسة اللجنة في المرحلة الأولى من الولاية التشريعية. لكن الحركة تؤكد أن من حقها الاستمرار في رئاسة اللجنة ولا يمكن لها أن تتنازل عنها.
وفي ظل هذه الوضعية التي تسببت في إلغاء جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الإثنين ثم جلسة تقديم حصيلة الحكومة، وجه رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب الدعوة من أجل عقد اجتماع طارئ لندوة الرؤساء من أجل المناقشة هذا المأزق.
ويسعى العلمي إلى أن يحسم الخلافات داخل مجلس النواب قبل الجمعة من أجل ضمان انعقاد أول جلسة للأسئلة الشفوية بعد افتتاح الدورة الربيعية يوم الاثنين المقبل، مع إعادة برمجة جلسة تقديم الحصيلة المرحلية للحكومة.







