أكد المغرب أن الحدود الجمركية التجارية بين مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين والمغرب ستفتح في النهاية، لكن دون الكشف عن تاريخ محدد لذلك.
كريمة بنيعيش، سفيرة المملكة المغربية في إسبانيا، ذكّرت اليوم الأربعاء في تصريح لصحيفة “El Periódico de España” بالمبررات التي قدمها المغرب لتفسير تأخر افتتاح المعابر الجمركية، كما جاء في الاتفاق الموقع قبل عامين بين الرباط ومدريد.
ووفقًا للسفيرة، لا تزال هناك “مشاكل تقنية” تحدث عنها المغرب في السابق لتفسير سبب تأخر تنفيذ الاتفاق الموقع مع إسبانيا.
وأشارت السفيرة المغربية إلى ظاهرة التهريب المعيشي التي أدت إلى ظهور ما عُرف إعلاميا بالنساء “الحمّالات”، والتي اختفت بعد بدء الأزمة السابقة بين البلدين.
وأكدت بنيعيش أنه من الضروري “القيام بالأمور بأفضل طريقة ممكنة” لتجنب “مواقف عفا عليها الزمن” مثلما كانت تمثله ظاهرة التهريب المعيشي.
وأكدت السفيرة أن خارطة الطريق الموقعة بين مدريد والرباط في عام 2022 ستُحترم.
وكان فتح الجمارك واحدة من نقاط الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أبريل من عام 2022 بين المغرب وإسبانيا بعد الاجتماع بين الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز.
لكن الاتفاق لم يحدد أي تاريخ لافتتاح الجمارك.







