تستعد اللجنة الإدارية للتنسيقية الوطنية للأساتذة الباحثين المتضررين من احتساب الأقدمية، لعقد اجتماع يوم غد السبت، لمناقشة الإجراءات التي ستتخذها رداً على التدخل بالقوة لفض الوقفة الاحتجاجية التي نظموها أمس الخميس، أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وفي سياق ذلك، أفاد “محمد مبداوي”، عضو بالتنسيقية في تصريح لـ “نيشان” أنه واحدٌ من المصابين في الوقفة التي تم منعها بالقوة ، مشيرًا إلى أن “التدخل كان عنيفًا”. وأضاف أنهم اعتادوا على تنظيم وقفتهم لمدة ساعة في أحد أبواب وزارة التعليم العالي، ولكن بعد منعهم من ذلك، اضطروا الى نقل احتجاجهم إلى الباب الرئيسي لمقر وزارة ميراوي. وبعد حوالي 40 دقيقة من بدء الاحتجاج، تدخلت السلطات لفض التجمع وشرعت في نزع اللافتات، مما أدى إلى مشادات وتعنيف للمحتجين”.
وأوضح المتحدث ذاته، بأنه “تم نقل المصابين الى مستشفى مولاي يوسف بالرباط، مشيراً الى ” أن الفحوصات الأولية أثبتت عدم تعرضه لكسور، غير أن الأطباء نصحوه بضرورة زيارة أخصائي في العظام لتحديد خطورة الإصابة”.
وأضاف الأستاذ بجامعة أبوشعيب الدكالي بالجديدة، “أنهم كتنسيقية منضوية تحت إطار نقابة التعليم العالي، يشكلون فئة كبيرة يبلغ تعدادها 8000 متضررا، وأنهم ينتظرون حاليا ما سيُسفر عنه اجتماع اللجنة الإدارية لتحديد الخطوات المقبلة “.
وأكد محمد عبداوي أن ملفهم لن يكلف الدولة ماليًا، وأنهم يطالبون فقط باحتساب الأقدمية التي اكتسبوها قبل التحاقهم بالتعليم العالي، مشددًا على ضرورة معاملتهم بشكل ينسجم مع تجربتهم الطويلة في الوظيفة العمومية.
وكانت القوات العمومية، قد تدخلت أمس الخميس، لمنع وقفة احتجاجية نظمتها التنسيقية الوطنية للأساتذة الباحثين المتضررين من احتساب الأقدمية، أمام مقر وزارة التعليم العالي بالرباط، شارك فيها العشرات من الأساتذة الباحثين من مختلف المؤسسات الجامعية في المغرب.
ورفع المحتجون شعارات مُنددة بالمنع الذي تعرضوا له، وكدا بتعاطي الوزارة مع ملفهم المطلبي، مُرددين”يا وزير مالك مخلوع الأقدمية حق مشروع”. “يا وزير يا مسؤول هادشي ما شي معقول”.
ويتهم الأساتذة الباحثين وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي بـ “التنكر للتراكم الذي تحقق في هذا الملف، خاصة منها جلسات الحوار التي سبق وجمعتهم بالوزير السابق “سعيد أمزازي”، والذي سبق ووعدهم بالتسوية النهائية لهذا الملف” على حد زعمهم







