بعد تراجع استعمال المروحيات الطبية منذ إعفاء وزير الصحة الأسبق حسين الوردي، علمت “نيشان” من مصادر موثوقة أن وزارة الصحة تستعد لكراء طائرة للنقل الطبي الاستعجالي من أجل المساهمة في عملية الإنقاذ التي تتم على الصعيد الوطني.
مصادرنا أكدت أن الكلفة التقديرية لهذه الصفقة تبلغ 30 مليون درهم، وتهم سنة واحدة، وما يعادل 400 ساعة من التحليق. وتختلف هذه الطائرة عن تلك التي كان يتم كراؤها سابقا بكونها يمكن لها الاشتغال ليلا، وأيضا في ظروف جوية صعبة وفي وضعية الضباب.
وبدأت الوزارة نهاية 2013 في استعمال مروحيات طبية معززة بطاقم طبي مجهز بتقنيات عالية للتدخل الاستعجالي، حيث كانت تستعمل للطيران فوق المناطق الوعرة والجبلية.
ويمكن أن تبدأ كلفة الرحلة الواحدة بـ5 آلاف درهم من أجل نقل مريض، أو مصاب، أو امرأة حامل، من منطقة وجودها إلى أقرب مستشفى جامعي، أو مركز صحي مجهز بمدرج للهبوط، أو قريب من منطقة، أو ملعب يجري استخدامه لهذه الغاية.
وفي 2014، تعززت هذه الخدمة بمروحية جديدة بمحركين تستعمل للطيران فوق المدن والمراكز الحضرية. واكتملت حظيرة المروحيات بين 2016 و2017، بطلب خدمة مروحيتين جديدتين، إذ وصل عدد الوحدات الطبية الاستعجالية المستعملة في الإسعاف الطائر إلى أربع مروحيات.
3 مليارات لكراء طائرة للنقل الطبي الاستعجالي لمدة سنة واحدة







