في خطوة غير مسبوقة، أعلن التنسيق الوطني بقطاع الصحة في المغرب، “عن قراره بتوحيد الجهود والتنسيق بين كافة النقابات العاملة بقطاع الصحة العمومية، بهدف فرض الاستجابة للمطالب المشروعة للشغيلة الصحية بجميع فئاتها.”
جاء ذلك عقب اجتماع طارئ عقده الكتاب العامون الوطنيون للنقابات الممثلة للشغيلة الصحية مساء اليوم الجمعة، بنادي هيئة المحامين بالرباط.
وأشار بيان صادر عن التنسيق المذكور، إلى أهمية توحيد الجهود في إطار تنسيق وطني بين كل النقابات العاملة بقطاع الصحة العمومية، من أجل مواجهة ما وصفه بـ “التهميش الحكومي” وفرض تلبية “المطالب العادلة للأسرة الصحية بكل فئاتها وفي شموليتها ماديا ومعنويا”، وضد “التنكُّر لمجهودات ومعاناة وتضحيات العاملين بقطاع الصحة الذين يعتبرون الحجر الأساسي لإنجاح أي إصلاح للمنظومة الصحية.”
وأورد البيان، الذي توصل نيشان بنظير منه، أنه وبعد نقاش مستفيض واضح شفاف وصريح بين الكتاب العامين، تم تثمين “هذه الخطوة الوحدوية التاريخية وغير المسبوقة بقطاع الصحة” بالاضافة الى التأكيد على “ضرورة تفاعل الحكومة مع انتظارات الشغيلة الصحية بكل فئاتها واستجابتها لمطالبها المشروعة، بداية بتنفيذ جميع مضامين الاتفاقات الموقّعة مع النقابات.”
من جهة اخرى أكد التنسيق تشبثه “بضرورة الحفاظ على كل حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة وعلى رأسها صفة موظف عمومي وكل الضمانات المكفولة في النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية.”
كما أعلن التنسيق ذاته، عزمه تسطير برنامج نضالي تصعيدي يبتدأ بخوض إضراب عام وطني للشغيلة الصحية لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء والخميس 24 و25 أبريل 2024 في كل المؤسسات الصحية على الصعيد الوطني باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش.







