انتقدت فعاليات بمدينة الرباط الترقيعات التي طالت أعمدة كهربائية كلفت الملايير بإشراف من نائبة لعمدة الرباط الجديدة.
واستغربت ذات الفعاليات للطريقة العشوائية التي تتم بها صيانة الأعمدة رغم وجود شركة تتولى التدبير المفوض للإنارة، ما يفرض حسب المصادر ذاتها تحرير ذعائر بعد جرد جميع النقط السوداء عوض القيام بجولات استعراضية من طرف نائبة عمدة الرباط، التي كرست نفس الأساليب القديمة في العمل بعد اقتصارها على أعمدة الشريط الساحلي، في حين تغرق عدد من أزقة المدينة في الظلام وفق ذات المصادر.
هذه الأعمدة التي كلفت حوالي 25 ألف درهم لكل واحد منها، ونُصبت بالآلاف في عدد من الشوارع الرئيسة بالمدينة، سبق وأن كشفت مدى التلاعب الذي طال عددا من صفقات الرباط مدينة الأنوار، بعد أن اتضح أنها لم تحترم المواصفات، واستسلمت بسرعة للصدأ والتآكل، خاصة تلك التي وضعت على الطريق الساحلي الممتد من الرباط إلى الهرهورة.
وكان الوالي السابق مهيدية قد ألزم الشركة التي نالت الصفقة والتي تعود لنجل شخصية نافذة بتغيير جميع الأعمدة التي اتضح عدم مطابقتها للمواصفات.
وسبق لمستشارين بالمجلس الجماعي أن استغربوا لتشابه أعمدة الإنارة في كل المدن التي زحفت عليها شركات قياديين في “البام” من ضمنهم عبد النبي بعيوي، المعتقل حاليا في قضية “اسكوبار الصحراء”.







