أوقفت فرقة الهجرة والحدود التابعة للشرطة الاسبانية المتمركزة في ميناء سبتة “المحتلة” أمس الإثنين، امرأة مغربية مقيمة في إسبانيا، وذلك بعد اكتشاف اخفائها 7.2 كيلوغرام من المخدرات بين ثنايا جسدها الطبيعي، أثناء محاولتها التوجه مع بناتها الأربعة القاصرات إلى الجزيرة الخضراء في قادس.
ووفقًا لبيان صادر عن شرطة سبتة، نقله موقع “إسبانيا آرابي”، طلبت الشرطة تفتيش الأم وبناتها في نقطة المراقبة المشاة. وبعد التفتيش، عُثر على 50 طبقًا مستطيلًا و14 طبقًا أسطوانيًا و144 ثمرة من المخدرات، بإجمالي وزن 7.21 كيلوغرام.
وأوضح بيان الشرطة أن المرأة المغربية حاولت استخدام بناتها القاصرات لإخفاء المخدرات بين ملابسهن وربطها بأجسادهن باستخدام شريط لاصق، بهدف تجنب إثارة شكوك عناصر التفتيش.
وأشار البيان إلى أن المرأة الموقوفة، تمت إحالتها إلى العدالة بتهمة حيازة المخدرات وتوريط القاصرين في جريمة تعتبر مخالفة للصحة العامة.







