ذكّر وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل الباريس، ورئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، اليوم الثلاثاء، بالالتزام الذي قدمه المغرب لإسبانيا في إطار خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها قبل عامين لفتح معبر جمركي جديد مع المدينة المحتلة.
استقبل الباريس رئيس حكومة سبتة في مقر الوزارة بمدريد لبحث جوانب العلاقات الخارجية للمدينة المتمتعة بالحكم الذاتي، وخاصة العلاقة مع المغرب والاتحاد الأوروبي، حسبما ذكرت وزارته في بيان نشرته وكالة الأنباء “أوروبا بريس”.
وبحسب وزارة الخارجية، فقد راهن الوزير ألباريس و”فيفاس” على إقامة حدود تعمل بكفاءة وبانتظام وتستجيب لمبدأ النجاعة لخدمة مصالح المدينة.
وكانت المملكة المغربية تحدثت عن مشاكل تقنية تؤخر إعادة فتح المعبر الجمركي في مليلية وفتح معبر جدي في سبتة بعد إجراء ثلاثة تجارب تجريبية اعتبرتها إسبانيا كافية لبدء العمل به.
من ناحية أخرى، تطرق الباريس وفيفاس أيضًا إلى ظاهرة الهجرة، التي تعتبر مشكلا عالميا، لكن في حالة إسبانيا فهي مرتبطة بالتوترات المختلفة، بشكل أساسي، في الساحل الإفريقي، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية.
وفي هذا السياق، أبرز الوزير دور المغرب، الذي تحافظ إسبانيا على تعاون ممتاز معه، للسيطرة على هذه التدفقات، التي تصل إلى الاتحاد الأوروبي عبر الحدود الإسبانية.
رئيس حكومة سبتة يزور ألباريس من أجل حث المغرب على فتح المعابر الجمركية







