علمت “نيشان” أن مركزيات نقابية هددت بعدم التوقيع على الاتفاق الاجتماعي الذي تسعى الحكومة إلى إبرامه مع الفرقاء الاجتماعين، وذلك على خلفية مشروع خطة إصلاح التقاعد التي باتت تهدد مكتسبات الموظفين، الأمر الذي ترفضه اغلب النقابات وتطالب الحكومة بإعادة النظر في توجهاتها.
نصادر متابعة للحوار الاجتماعي أكدت للموقع أن الحكومة وجهت الدعوة للنقابات من أجل حضور اجتماع يوم السبت المقبل، حيث يرتقب أن يكون هذا اللقاء حاسما من حيث العرض النهائي للحكومة، المتضمن لمقترحات الزيادة في الأجور ومراجعة الضريبة على الدخل وملف التقاعد وغير ذلك.
ويعود رفض النقابات للعرض الأول إلى كونه لا يخدم الموظفين، على اعتبار أن الزيادة المرتقبة سيتم اقتطاعها في إطار صندوق التقاعد، وهو ما تعتبرها النقابات أمرا مرفوضا، ولذلك ترفض منطق المقايضة وربط تحسين القدرة الشرائية والدخل بملف التقاعد.
وتقضي الخطة برفع سن التقاعد إلى 65 سنة، مع رفع نسبة الاشتراكات ومراجعة معدل احتساب المعاش في اتجاه خفضه، وذلك من أجل تفادي شبح الإفلاس. لكن النقابات ترفض خطة “الثالوث المشؤوم”، وتؤكد ضرورة العمل على وضع مقترحات لا تمس بحقوق الموظفين.
أخنوش يستدعي النقابات السبت لتفادي بلوكاج الحوار الاجتماعي







