تزامنا مع الحديث الدائر عن تخليق العمل البرلماني كشفت مصادر نيشان عن لجوء برلماني لتسجيل شركته في إسم سائقه، وكاتبته.
وربطت ذات المصادر هذه الخطوة بمحاولة البرلماني المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة الإفلات من العزل، مع الاستمرار في الاستفادة من صفقات بمئات الملايين من خلال شركة للفضاءات الخضراء، وهي الشركة التي تربطها عقود سخية مع الجماعة التي ترشح وفاز فيها، فضلا عن عقود مع عدد من الجماعات الأخرى.
وسارع ذات البرلماني لمحو اسمه من الشركة في تحايل صريح على القانون، وخرق للأخلاقيات، وذلك بعد أن “باضت” له السياسة مقعدا برلمانيا، ورئاسة مقاطعة، مباشرة بعد ترشحه لأول مرة باسم “الجرار”، مستفيدا من دعم وجه بارز في الحزب ورئيس جهة.
وقالت ذات المصادر أن البرلماني الدي اقترن اسمه بجمعية لـ”رعاية الأموات” والتي حصلت بدورها على دعم سخي بمئات الملايين، قام بنقل رئاسة هذه الأخيرة لمقرب منه ليحافظ على صبيب المال العام انطلاقا من صفقات الفضاءات الخضراء، والمقابر، وبالتالي تفادي الوقوع في تضارب المصالح الذي يستوجب عزله.







