انطلقت اليوم الجمعة ببوزنيقة فعاليات المؤتمر الوطني الثامن عشر لحزب الاستقلال لحزب الاستقلال، بحضور وازن لزعماء الأحزاب السياسية الوطنية والنقابات وضيوف من خارج المملكة، حيث يراهن الحزب على هذه المحطة التنظيمية لتأكيد حضوره السياسي الفاعل في المشهد الحزبي.
وكان لافتا حضور عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إلى جانب القيادي التجمعي رشيد الطالبي العلمي، في إشارة واضحة إلى المكانة التي يحظى بها الحزب، فيما حضر المهدي بنسعيد عن الأصالة والمعاصرة ونبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ومحمد جودار الأمين العام احزب الاتحاد الدستوري. كما حضر ميلودي موخاريق الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل وعدد من الوزراء والشخصيات السياسية والدبلوماسية.
وكان الأمين العام نزار بركة، قد وجه نداء إلى مؤتمري الحزب البالغ عددهم 3600 مؤتمر، أكد فيه أن المؤتمر الـ18 ليس مجرد محطة تنظيمية، بل هو فرصة لإثراء قوانين الحزب وتقييم المنجزات والقيام بالنقد الذاتي.
ويرى بركة أن المؤتمر يشكل فرصة لتجديد المواقف والاختيارات، وطبعا انتخاب الأجهزة القيادية في الحزب، داعيا الاستقلاليين إلى التكاتف والوحدة من أجل تجديد العهد مع الوطن والمواطن.
الاستقلال يفتتح مؤتمره بحضور أخنوش وقيادات الأغلبية والمعارضة







