تتوجه أنظار متابعي كرة القدم المغاربية إلى لقاء اتحاد العاصمة الجزائري ومضيفه نهضة بركان المغربي الأحد في إياب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بعد أحداث لقاء الذهاب الملغى بسبب قضية “القمصان”.
وترك الفريقان المغربي والجزائري أحداث الأسبوع الماضي للدوائر القضائية، حيث رفض الاتحاد الأفريقي (كاف) الجمعة استئناف نادي اتحاد العاصمة المتعلق بقرار لجنة المسابقات في كاف اعتباره خاسرا بنتيجة 0-3 في مباراة الذهاب بعد “أزمة القمصان”.
واعترض الفريق المغربي على حجز السلطات الجزائرية أمتعته في مطار هواري بو مدين في العاصمة الجزائرية يوم الجمعة الماضي،بدعوى وجود حريطة المغرب عليها.
وحضر نهضة بركان إلى ملعب “5 جويلية” يوم الأحد، لكنه بقي في غرفة تبديل الملابس حتى مرور موعد بداية اللقاء، بينما دخل اتحاد العاصمة الميدان خلافا للطاقم التحكيمي للمباراة التي لم تنطلق أصلا.
وتشهد علاقات البلدين أزمة دبلوماسية متواصلة منذ قطع الجزائر علاقاتها مع الرباط صيف العام 2021.
وأكدت تقارير جزائرية أن اتحاد العاصمة ينوي الطعن في قرار تخسيره المباراة، لدى محكمة التحكيم الرياضي الدولي في سويسرا.
وكشفت صحيفة الشروق أن رئيس الإتحاد الجزائري وليد صادي سيتوجه إلى مقر المحكمة الرياضية “تاس” بمدينة لوزان “للدفاع عن اتحاد العاصمة”. وتابعت “تم تسليم ملف القضية إلى محامين أوروبيين، والذين تم تكليفهم رسميا من أجل الدفاع عن الفريق الجزائري”.
وحظي الفريق الجزائري باستقبال حار في مطار مدينة وجدة المغربية، ثم توجّه بالحافلة إلى مدينة بركان التي ستستضيف اللقاء على ملعبها البلدي.
ويسعى الفريق البرتقالي الذي يقوده المدرب التونسي معين الشعباني، إلى ثالث ألقابه القارية بعد 2020 و2022. ويأمل الفريق ان يستغل عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.
وسيفتقد فريق “البراكنة” لخدمات أربعة لاعبين لأسباب مختلفة، حيث ستبعد الإصابة كل من المهاجم السنغالي لامين كامارا وأسامة المليوي وعبد الكريم باعدي، بينما سيغيب لاعب الوسط عمر العرجون للايقاف.
ويعي فريق “سوسطارة” الطامح للحفاظ على اللقب، صعوبة المواجهة، إذ ان المدرب الاسباني خوان كارلوس غاريدو اشتكى من كثافة المباريات.
ويعوّل الفريق على مهاجمه المالي عبد الله كانو الذي سجل هدفي التأهل إلى المربع الذهبي في شباك ريفرز يونايتد النيجيري، كما يضم الفريق أسماء مهاريين مثل نبيل عمارة وخالد بوسيلو والكاميروني ليونيل أتيبا.
أ ف ب بتصرف







