وصف فتح محمد أيمن، المنسق الوطني لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، المرحلة التي وصل إليها ملف طلبة الطب “بالخطيرة”.
وقال خلال ندوة صحفية نظمتها اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب، يوم الخميس 2 ” نحن كطلبة الطب نتساءل لماذا لم نتوصل إلى حل بعد خمسة أشهر من بداية الإضراب”. وأضاف “قمنا بتأجيل المسيرة الوطنية التي كانت مقررة في 25 من أبريل 2024 إبدا لحسن النية من أجل فتح حوار، للتوصل إلى حل يرضي الوطن” ليردف”لا نقبل التشكيك في وطنتينا، فنضالنا نابع من حبنا للوطن”.
من جانبه أكد عماد حامي الدين، رئيس مكتب كلية الطب بطنجة وعضو في اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، على أن “الحوار هو الحل”.
وأضاف: “بعد تأجيلنا للمسيرة أرسلنا طلبا لعقد اجتماع مع الوزارة، لكن لحدود اللحظة لم نتلقى أي جواب”. وأشار إلى أن “إدعاء الوزارة الاستجابة ل 45 مطلب من أصل 50 طلب أمر يثير الاستغراب ومجانب للصواب، فلا يعقل أن تستجيب الوزارة لكل هذه المطالب ويستمر الطلبة في الإضراب”. مشددا على أن مكان الطلبة هو في المدرجات وليس الشارع.
محمد الحجوجي ممثل طلبة كلية الطب بوجدة، أوضح بدوره أن “الطلبة لا يريدون الدخول في معركة تكسير العظام مع الوزارة”.
وقال “نحن مجرد طلبة، ولا يحرضنا أحد، بل غيرتنا على الوطن هي التي أخرجتنا للشارع”. وأكد المتحدث ذاته على أن “الحوار هو الحل، ونحن منفتحون على جميع الحلول في سبيل تطوير جودة التكوين”.
وكان بلاغ للجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، قد بين على أن تنظيم هذه الندوة يأتي “في خضم استمرار المسلسل النضالي، لأزيد من سنتين، في ظل غياب أي استجابة تذكر قبل المسؤولين بعدما تم تأجيل المسيرة الوطنية إبداء “لحسن النية” وتغليبا من صوت الحكمة ورزانة العقل كبادرة من لطرق أبواب الحوار لإيجاد حلول ملموسة للأزمة القائمة منذ أزيد من أربعة أشهر” وفق البلاغ.







