أفادت صحيفة Ouest Franceأن “المواطن الفرنسي فيليكس بينغي، المعتقل بالدار البيضاء منذ الـ 08 من مارس، بتهمة الترويج الدولي للمخدرات وتبييض الأموال، قد وافق على تسليمه لفرنسا. وجاء ذلك خلال جلسة استماع للمتهم بمحكمة النقض بالرباط”.
في هذا الصدد قال فيليب أهايون محامي المتهم، لوكالة الأنباء الفرنسية AFP، إن “موكله قبل تسليمه للسلطات الفرنسية، وينتظر العودة إلى فرنسا بأسرع وقت ممكن للدفاع”. وتابع أنه “من المحتمل أن توافق المحكمة الأسبوع القادم على القرار، وقد تستغرق مسطرة التسليم بضعة أشهر”.
وكان الشاب ذو الـ 33 عاما، موضوع مذكرة اعتقال من طرف قاضي التحقيق بمارسيليا، بنفس التهم المنسوبة إليه بالمغرب، وتشمل استيراد المخدرات في نطاق منظم وترويجها، وكذا تبييض الأموال.
يأتي هذا أياما بعد زيارة وزير الداخلية الفرنسي للمغرب، وإشادته بالتعاون الأمني القائم بين السلطات المغربية ونظيرتها الفرنسية.
ووجه وزير الداخلية الفرنسي رسالة شكر للمصالح الأمنية المغربية عبر صفحته الرسمية على منصة X وذلك بعد توقيف ما وصفه بأحد كبار تجار المخدرات في مارسيليا.
وقال ذات المسؤول الفرنسي أن عصابات المخدرات تلقت ضربة موجعة بفعل التعاون الفرنسي المغربي.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم توقيف المشتبه به في سياق عملية أمنية دقيقة، استهدفت رصد وتحديد جميع الأماكن المحتملة لاختفاء المعني بالأمر بعدة مدن مغربية، قبل أن يتم ضبطه بمدينة الدار البيضاء.
وأضاف البلاغ أن المعطيات الأولية المتوفرة تشير إلى أن المواطن الفرنسي الموقوف كان مبحوثا عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، بطلب من السلطات القضائية الفرنسية، وذلك للاشتباه في تسييره لعدة شبكات إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات وتبييض العائدات الإجرامية.







