كشف تقرير لصحيفة “ليبر ميركادو الاسبانية” عن معطيات مثيرة تتعلق بالتحقيق القضائي المفتوح في شبهات الفساد التي تلاحق “بيغونا غوميز” زوجة رئيس الوزراء الاسباني “بيدرو سانشيز”، والتي تتضمن علاقاتها مع مركز “آي اي إفريقيا” (IE Africa)، التي عُينت مديرة له أشهرا قليلة من وصول “سانشيز” إلى “لا مونكلوا”، بالإضافة الى علاقات متشعبة مع المغرب والتي تم التأسيس لها انطلاقا من ذلك المركز في معهد إسبانيا للأعمال.
وأثارت الصحيفة، على وجه التحديد، علاقات غوميز مع APD Maroc، وهي جمعية تضم أكثر من 20،000 من كبار المدراء التنفيذيين والقادة الذين يتمتعون بتأثير قوي في المغرب، من بينهم “مريم بن صالح شقرون” التي تشغل منصب نائبة الرئيس بالجمعية المذكورة، وتتولى في الآن ذاته الرئيسة التنفيذية لمجموعة المياه أولماس المعدنية.
وأوضح التقرير أن بن صالح التي وصفتها الصحيفة بالسيدة التي تتحدر من عائلة لديها ها مصالح مباشرة في جزر الكناري، حاولت استغلال علاقاتها مع “غوميز” من أجل دخول السوق الكنارية، بخطة استثمارية بقيمة 35 مليون يورو، تتضمن انشاء مصنع للحبوب في المنطقة الحرة لجزيرة غران كناريا.
في السياق ذاته، اثارت الصحيفة ضمن التقرير ذاته الذي الذي حمل عنوان ” المرأة الأغنى في المغرب وحليفة بيغونا غوميز لديها خطة استثمار في جزر الكناري بقيمة 35 مليون دولار.”، أثارت توشيح “مريم بنصالح” عام 2017 بوسام الصليب الأكبر للاستحقاق المدني من درجة ضابط كبير ، اعترافا بالعمل الذي تقوم به من أجل تعزيز العلاقات بين المغرب واسبانيا، حيث كانت تتولى حينها منصب رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، متسائلة عما اذا كانت قد لعبت “غوميز” دورا في حصولها على هذا التوشيح.







