لم يكتب لأشرف حكيمي أن يبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لمواجهة أحد زميليه في المنتخب المغربي، براهيم دياز مع ريال مدريد أو مزرواي رفقة باير ميونيخ، بعد إقصائه اليوم ضد بوروسيا دورتموند الألماني.
لقاء الإياب بين باري سان جيرمان ودورتموند انتهى بنفس نتيجة الذهاب، فوز الألمان بهدف واحد لصفر، وتأتى لهم ذلك بفضل استماتتهم الدفاعية وانضباطهم التكتيكي الكبير داخل منظومة دفاعية متماسكة.
لاعبو باريس أرسلوا 31 قذفة نحو مرمى الألمان خمسة منها فقط كانت في اتجاه المرمى، أربعة منها اصطدمت بالعارضة أو القائم، ما يظهر سيطرة الباريسيين على مجريات اللقاء لكن دون نجاعة.
باريس افتقدت نجمها كيليان الذي لم يسطع ضوؤه في الليلة الظلماء، حين احتاجه فريقه واحتاج فنياته العالية وقدرته الكبرى على خلق فرص تسجيل وعلى هواية التهديف التي اعتاد عليها ونسيها هذا الأسبوع في رحلته بين دورتموند وباريس.
لا يحق للباريسيين أن يرجعوا إقصاءهم إلى سوء الحظ لأنهم بكل بساطة لم يسجلوا هدفا واحدا في 180 دقيقة مقابل هدفين للخصم.
“غدا ستشرق الشمس مثلما تفعل كل يوم” هكذا كان أجاب المدرب لويس انريكي على سؤال ماكر يوم أمس “ماذا سيحدث لو أقصي باري سان جيرمان ؟”
دورتموند يبلغ نهائي عصبة الأبطال الأوروبية بلندن







