يشارك المغرب في الدورة الحادية والثلاثين لمعرض السوق العربي للسفر، الذي يُعقد من 6 إلى 9 مايو في دبي بالإمارات العربية المتحدة.
ومع الازدهار المتواصل للسياحة بها، تعود المملكة المغربية مرة أخرى لتسليط الضوء على سوقها الجذاب للسياحة من خلال مشاركة 26 عارضًا في دبي وفقًا لبيان نشره المكتب الوطني للسياحة في المغرب.
معرض السوق العربي للسفر الذي يقام هذه السنة تحت شعار “تعزيز الابتكار: تحويل السفر من خلال الروح الريادية”، يركز على الابتكار وريادة الأعمال للبحث عن وجهات سياحية جديدة واستراتيجيات لجذبها وتطويرها، كل ذلك متعلق بجوانب جديدة مثل السفر المستدام أو النشاط على المنصات الجديدة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، مع الإضافة النوعية الملحوظة ل”المؤثرين”، الذين لديهم تأثير كبير على آراء المستهلكين في الوقت الحالي.
أصدر المكتب الوطني للسياحة في المغرب بيانًا رسميًا يبرز فيه حضور أحمد التازي، سفير المملكة المغربية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني للسياحة في المغرب في هذا المعرض، أكد فيه أن الدورة الحادية والثلاثين من معرض السوق العربي للسفر، المعرض الشهير المخصص لفعاليات السفر والسياحة في الشرق الأوسط، يعد موعدا مميزا يجمع محترفي السياحة في المنطقة، حيث يزيد عددهم عن 2300 عارض وممثل عن أكثر من 165 دولة.
وأوضح المكتب أن الهدف من المشاركة في هذا المعرض واضح، وهو الاستمرار في تعزيز الوجهة السياحية للمغرب، ضمن استراتيجية ترويج علامة زيارة المغرب “المغرب مملكة النور”، وتحسين مكانتها وصورتها في دول الخليج والشرق الأوسط، التي تصنف كأسواق ذات قيمة مضافة عالية.
من خلال هذه المبادرة، يسعى المكتب كذلك إلى الترويج أكثر في هذا السوق للعرض السياحي المغربي الواسع الذي يضم منشآت فندقية هامة وخدمات عالية الجودة وجميع أنواع العروض الترفيهية والثقافية والغذائية من الدرجة الأولى، موجهة نحو جمهور مستهدف بعناية.
يتم التركيز على مواقع هامة مثل الدار البيضاء ومراكش والرباط وطنجة ضمن استراتيجية المكتب الوطني للسياحة في المغرب لتعزيز الوجهات الوطنية لجذب السياح.
وأراد المكتب التأكيد أكثر على أهمية وجهة الدار البيضاء في معرض السوق العربي للسفر، على اعتبار هذه المدينة وجهة مهمة للسوق السياحية العربية، بموقع استراتيجي كمركز جوي ضخم وبوابة عبور رئيسية إلى المغرب.
من جهة أخرى، استفاد المكتب الوطني للسياحة من خلال هذا المعرض لتجديد تعاونه مع شركة الطيران الإماراتية، إحدى أهم الشركات على الصعيد الإقليمي
بالإضافة إلى ذلك، تجري مفاوضات لتوقيع اتفاقية جديدة مع أطراف إقليمية أخرى، مثل WEGO Middle East.
وتمثل السياحة في المغرب 7% من الناتج المحلي الإجمالي وتعمل كمحرك لأنشطة أخرى، مما يزيد مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي إلى 12%.
ويعمل القطاع على تشغيل 15% من السكان النشطين اقتصاديًا ويولد حوالي 9 مليارات دولار من الإيرادات النقدية سنويًا.
المغرب يروج لسياحته في دبي.. السوق العربي فرصة اقتصادية هامة







