أعلن مهنيو قطاع سيارات الأجرة الصغيرة في الدار البيضاء، عزمهم تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الاثنين 13 ماي 2024، ابتداءا من الساعة الحادية عشر صباحا، وذلك احتجاجا على لوحة اشهارية، تخص شركة لنقل المأكولات، حيث يزعم “سائقو الطاكسيات” اشتغالها في “النقل السري عبر التطبيقات”، في حين تستعمل نقل المأكولات فقط كغطاء لاخفاء نشاطها الرئيسي”.
ووفقا للمصدر ذاته، فإنه بمجرد تنزيل التطبيق على الهاتف “يظهر لك نشاط نقل الأشخاص ضمن الخدمات الأولى التي تقدمها الشركة، حيث يقترحون على المستخدم مجموعة من السيارات الخاصة “.
الى ذلك دعا الواقفون خلف هذا الشكل الاحتجاجي، جميع السائقين المهنيين الى حضور في الوقفة المزمع تنظيمها بطريق الرباط القديمة بداية شارع الحزام الكبير قرب مقر “دوزيم”.
ويخوض مهنيون في قطاع سيارات الأجرة بعدد من المدن في المغرب خاصة منها المدن الكبرى، حملات متواصلة ضد مقدمي النقل عبر التطبيقات، مطالبن بتدخل السلطات الوصيلة لتقنين هذه الخدمة، وجعلْها حكرا على سائقي سيارات الأجرة الحاصلين على رخص لنقل الركاب.
وكان وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، قد أكد شهر مارس المنصرم، أن تقنين النقل عبر التطبيقات الذكية رهين بتوافق المتدخلين في النقل الجماعي على دخول هذا النوع من النقل إلى السوق.
وقال المسؤول الحكومي، في معرض جوابه عن سؤال حول ” تقنين النقل عبر التطبيقات “، خلال لقاء صحفي عقب مجلس الحكومة، إن ” تقنين النقل عبر التطبيقات الذكية لا يمكننا القيام به إلا إذا كان جميع المتدخلين في النقل الجماعي من سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة والحافلات مستعدين لدخول هذا النوع من النقل إلى السوق “.
واضاف أن منظومة النقل بالمغرب ” تتميز بخصوصياتها “، مشيرا إلى الدور الكبير الذي تضطلع به سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة في نقل القسط الأكبر من الركاب في مجال النقل الجماعي، مقارنة بدول أخرى التي تتوفر على وسائل نقل بديلة ومتعددة.
وأشار الوزير عبد الجليل إلى أن الوزارة تعمل على إطلاق دراسة تتعلق بوضع تصور مستقبلي للتنقلات على مستوى المغرب لتأهيل قطاع النقل العمومي، مبرزا أنه من بين القضايا التي ستعالجها هذه الدراسة ” كيفية التعامل مع الطرق الجديدة في النقل، لاسيما داخل المدار الحضري “.







