في أول تعليق لها على الرأي الاستشاري الذي أصدره المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأسبوع المنصرم، والذي كشف من خلاله عن وجود حوالي 1.5 مليون شاب مغربي، بدون تكوين وبدون دراسة وبدون عمل فيما يطلق عليه بشباب NEET ، عزت المندوبية السامية للتخطيط ذلك الى “مستوى التعليم والحالة الاجتماعية والعمر والجنس ومستوى تعليم رب الأسرة والجغرافيا.”
وأضافت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة أصدرتها اليوم الأربعاء، “أن الأشخاص بمستويات تعليمية منخفضة عرضة بنسبة أكبر لخطر الوجود في وضعية NEET، بحيث يعتبر مستوى التعليم عنصرا أساسيا يؤثر على هذه الاحتمالية، لافتة في السياق ذاته “إلى أن الشباب الذين حصلوا على مستويات أعلى من التعليم لديهم مخاطر أقل، مما يدل على الدور الأساسي للتعليم في التخفيف من حجم وضعية NEET.”
وأكدت مندوبية الحليمي في المذكرة ذاتها، أن الشباب الذين حصلوا على مستويات أعلى من التعليم لديهم مخاطر أقل، مما يدل على الدور الأساسي للتعليم في التخفيف من حجم حالة NEET.
من جهة أخرى أشارت المندوبية إلى أن الجنس في حد ذاته عامل تمييزي، مع وجود احتمال أكبر أن تكون نسبة الشابات في وضعية “NEET” مرتفعة مقارنة بالشباب.
وشددت المندوبية في مذكرتها على الحاجة إلى مضاعفة الجهود لتعزيز المساواة بين الجنسين في الحصول على التعليم والعمل، من أجل الحد من الفوارق المسجلة في مشاركة المرأة في سوق العمل.







