بدأت تتضح ملامح الشركات التي ستتحكم في استيراد الأغنام استعدادا لعيد الأضحى. فقد حصلت حوالي 50 شركة على صفة “الأهلية” التي ستمكنها من الاستفادة من الدعم الذي خصصته الحكومة لهذه العملية، والذي يقدر ب500 درهم عن كل رأس غنم.
ويتضح من خلال لائحة حصل عليها موقع “نيشان” وجود شركات بأسماء مستوردين كبار فضلا عن بعض التعاونيات التي تمت معاجلة وثائقها وحصلت “الأهلية” من أجل استيراد الأغنام التي سيتم عرضها في الأسواق بمناسبة العيد.
لكن الواضح أن الحكومة لا تتوفر حتى اللحظة على اي آليات لمراقبة مدى احترام هؤلاء المستوردين لالتزاماتهم، فيما يتعلق بتوجيه هذه الماشية المستوردة نحو سوق الأضاحي، إذ تسود مخاوف من محاولة تخزين عدد كبير منها بهدف رفع الأسعار، بل وتوجيهها للبيع في محلات الجزارة بعد العيد.
وكشف وزير الفلاحة، محمد الصديقي، أن تعداد الأغنام المستوردة الموجهة للأضاحي، بلغت لحدود اليوم 220 ألف رأس، متوقعا أن تصل إلى 250 ألف رأس خلال اليومين القادمين، في أفق أن تصل إلى 600 ألف رأس.
وأوضح صديقي بمجلس النواب، أن إجراء دعم استيراد الأغنام الموجهة للأضاحي بقيمة 500 درهم للرأس ابتداء من 15 مارس إلى غاية 15 يونيو من السنة الجارية، “هو إجراء استثنائي ومؤقت يروم المحافظة على القطيع الوطني، واستقرار الأثمان”.








