يتواجد وفد مغربي كبير في برشلونة منذ بداية الأسبوع الجاري لتقديم الملعب الضخم الذي سيبنيه المغرب في الدار البيضاء والدفاع عن حظوظه لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم، وفقًا لمصادر مقربة من إدارة المعرض تحدثت مع صحيفة “Lavanguardia”.
ووفقا لذات الصحيفة، تستفيد الحكومة المغربية من وضعها كضيف شرف في معرض العقار الدولي “Construmat”، وهو أكبر معارض البناء في إسبانيا، لتقديم الملعب الأكبر في القارة الأفريقية، وربما في العالم، أمام عشرات المستثمرين.
بالإضافة إلى ذلك، يعمل المغرب أيضًا على إعداد التفاصيل المتعلقة بتطوير جوانب البنية التحتية لاستضافة حدث بهذا الحجم، مثل الطرق والقطارات والمطارات.
كان تحديد مقر نهائي كأس العالم أحد النقاط الأكثر جدلاً منذ الإعلان عن التنظيم الثلاثي المشترك لاستضافة هذا الحدث العالمي.
في البداية، قبل أن يدخل المغرب في سباق الترشح، كان يبدو أن ملعب سانتياغو برنابيو الجديد بمدريد سيكون هو الخيار الأقوى بدون منازع.
لكن التحركات الدبلوماسية والرياضية للمغرب وكذا فضائح الاتحاد الإسباني قلبت الكفة لصالح المملكة المغربية، وشكّل ملعب البيضاء المرتقب أحد أهم محاور ملفه.
في الواقع لن يُعلن عن ملاعب كأس العالم، بما في ذلك النهائي، حتى عام 2026. لذلك، هناك عامان من العمل للمغرب كما لإسبانيا لإقناع الفيفا، التي ستتخذ القرار النهائي.
الوفد المغربي الهام الحاضر في معرض برشلونة لا يركز فقط حول الدفاع عن ترشيح المغرب لاستضافة نهائي كأس العالم، ولكن يهدف إلى تقديم البلاد كوجهة مثالية لاستضافة الأحداث الكبرى.
في هذا السياق، يجب التذكير أن المغرب، في الآونة الأخيرة، ربط سياسته في تطوير البنية التحتية بتحقيق أحداث كبيرة، خاصة في المجال الرياضي.
تشير نفس المصادر إلى أن الشركات الإسبانية في وضع جيد جدًا للتنافس على مشاريع تطوير البنية التحتية المغربية، سيما أن العلاقة بين البلدين تحسنت كثيرًا منذ تولي بيدرو سانشيز رئاسة الحكومة.
المغرب يستغل معرض برشلونة للتعريف بملعب البيضاء المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030







