أفادت مصادر عليمة موقع “نيشان” أن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة اضطرت إلى تأجيل الحسم في اختيار الشركة التي ستنال صفقة اقتناء السيارات الجديدة، بما فيها سيارة فاخرة لفائدة الوزيرة غيثة مزور.
وذكرت مصادرنا أنه بعد فتح الأظرفة اتضح أن الشركات التي قدمت للتنافس على هذه الصفقة لا تتوفر على الشروط، الأمر الذي دفع الوزارة إلى الإعلان عن نتيجة “لا أحد” والتوجه نحو إعادة إطلاق الصفقة.
ولا يعرف ما إذا كانت الوزارة ستتشبث بنفس المبالغ المخصصة لاقتناء السيارات أم ستضطر لتقليص المبلغ تحت ضغط الجدل الكبير الذي رافق هذه الصفقة، رغم صدور بلاغ في الموضوع لم يأتي بجديد باستثناء بعض التوضيحات، وليس نفي وجود عملية الشراء هذه.
ويتعلق الأمر بعملية اقتناء عدد من السيارات لفائدة وزارة الانتقال الرقمي بكلفة تناهز نصف مليار سنتيم (4 ملايين و800 ألف درهم). وسجلت مصادرنا أن الصفقة تشمل شراء 17 سيارة، منها اثنتان يمكن تصنيفهما في خانة السيارات الفاخرة. وتصل كلفة السيارة الأولى إلى 645 ألف درهم، بينما تصل كلفة الثانية إلى 412 ألف درهم، في حين تم تخصيص المبلغ التقديري المتبقي لاقتناء 15 سيارة، منها 10 سيارات من النوع الهجين “Hybride”.
مزور تفشل في تغيير سيارتها الوزارية بعد ضجة صفقة الـ500 مليون







