أثارت المناورات العسكرية “الأسد الإفريقي”، التي تنظمها المغرب والولايات المتحدة بمشاركة دول أخرى في مناطق أكادير، طانطان، محبس، طاطا، بن جرير وتافنيت، “استياء” و”احتجاج” الجزائر، التي اعتبرت أن هذه التدريبات “تنتهك القانون الدولي”، حسبما أفادت وسائل إعلام جزائرية.
وأفادت المواقع الجزائرية أن “رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي”، الفريق أول السعيد شنقريحة، أشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي ليلي في المنطقة العسكرية الثانية، “الشهاب 2024″، بالقرب من الحدود المغربية، مضيفة أن التمرين تم على مستوى ميدان الرمي والمناورات.
وأُجري التمرين بواسطة وحدات من اللواء 38 للمشاة بمشاركة قوات مختلفة ووحدات الدفاع الجوي في المنطقة.
وتابع شنقريحة التمرين عن كثب، والذي جرى ليلاً في ظروف تحاكي جداً الواقع، وفقاً للخطة الموضوعة.
وحسب المراقبين، تحمل هذه المناورات مجموعة من الرسائل، ربما يكون أهمها “إظهار الاستعداد العسكري للجزائر للدفاع عن حدودها أمام جميع التهديدات”، رغم أن المناورات المغربية والأمريكية لا تستهدف الجزائر بشكل مباشر، كما أكد المغرب في عدة مناسبات.
الجزائر ترد على مناورات “الأسد الإفريقي” بتدريبات عسكرية بالقرب من الحدود المغربية







