قال نبيل بنعبد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن الطالبي العلمي القيادي في حزب الأحرار، ورئيس مجلس النواب مجرد “عميل” لإلياس العماري مهمته تخريب المشهد السياسي، وتنفيذ انقلابات حزبية لم يسلم منها حتى حزب الأحرار.
وتابع بنعبد الله تعليقا على التصريحات التي جاءت على لسان الطالبي بشأن الرسالة التي تلقاها بعد الاعفاء الملكي.. “نعم توصلنا بهذه الرسالة وفهمنا المغزى ديالها.. وأنها مرتبطة أساسا بالمواقف التي كانت لنا.. وبصمودنا ووفائنا لتحالف حكومي كحزب مستقل.. ودفعنا ثمن مواقفنا أمام ما كان يحاك من مؤامرات”.
وقال بنعبد الله أن الطالبي “كان من ضمن المنفذين الأساسيين.. أما الذي كان يقود العملية فقد غادر الساحة السياسية والحمد لله”.. في إشارة لإلياس العماري الأمين العام السابق للبام.
وتابع بنعبد الله بأن العماري دون أن يذكره بالاسم كان يأمر عددا من الفاعلين السياسيين، ومنهم رئيس مجلس النواب “لكي يُنفذ وبخنوع مجموعة من التعليمات التي أفسدت الفضاء السياسي، عبر التدخل في شؤون الأحزاب”، وهوما “أدى إلى ما نحن عليه اليوم من هوة بين الأحزاب والمؤسسات والرأي العام” يقول بنعبد الله الذي كان يتحدث خلال لقاء نظمه الحزب اليوم بمجلس النواب.
وأضاف بنعبد الله بأن الطالبي كان مساهمها بشكل مباشر في ما وقع حتى داخل الحزب الذي ينتمي إليه.. والذي “عرف ما عرف من انقلابات داخلية”.. ليردف “الفاعل الأساسي نعرفه.. ونعرف ماذا كان ينفذ من تعليمات على هذا المستوى.. ومن الأحسن يعطينا التيساع”.
وتابع في رسالة موجهة للطالبي “عندما يريد أي شخص أن يستعمل هذا الأسلوب ما فيها باس ينقي باب دارو”.







