تأكيداً لما سبق ونشرته نيشان مارس الفائت، بشأن تلقي الحكومة من خلال وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، لانتقادات من جهات رفيعة المستوى، بسبب البطء الذي رافق تنفيذ وتنزيل “إستراتيجية “المغرب الرقمي 2030 “ بعد عامين من إطلاقها.
أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بمراكش، أن هذه الاستراتيجية” ستخرج إلى حيز الوجود في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، مؤكدا أن الحكومة تضع التحول الرقمي على رأس أولوياتها.
وأوضح أخنوش في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية من “جيتكس أفريقيا المغرب “، أن هذه الاستراتيجية ترتكز على محورين أساسيين يتعلق الأول برقمنة الخدمات العمومية، فيما يروم المحور الثاني بث دينامية جديدة في الاقتصاد الرقمي، بهدف إنتاج حلول رقمية مغربية.
كما تروم هذه الاستراتيجية، يضيف رئيس الحكومة، خلق القيمة المضافة وإحداث مناصب شغل، مشيرا إلى أن هذا المعرض الإفريقي الهام “يحمل دلالات عديدة بالنسبة لقارتنا وهو ما يتماشى مع رؤية الملك محمد السادس، الرامية لتقوية روابط الأخوة والصداقة وتعزيز المبادلات التجارية بين دول القارة، وذلك لتحقيق النجاح المشترك في استثمار الإمكانيات الواعدة لقارتنا الإفريقية”.
وكانت مصادر مطلعة قذ أكدت لـ “نيشان”، أن الوزيرة “غيثة مزور” تلقت انتقادات من جهات رفيعة المستوى، بسبب التأخير في تنفيذ وتنزيل هذا الورش، خاصة بعد البيانات الأخيرة التي نشرتها منظمة الشفافية العالمية في تقريرها السنوي لعام 2023، الذي وضع المغرب في المركز 97 عالميا بمؤشر مدركات الفساد، متراجعاً بثلاثة مراكز عن العام السابق 2022.
ويسعى المغرب الى احراز “تقدم في ورش رقمنة الإدارة”، وتخفيض مستوى احتكاك المرتفقين مع “الموظفين”، بهدف “مكافحة ظاهرة الرشوة”، التي تعتبر – وفق تقارير رسمية-، من بين الأسباب الرئيسية لتراجع المغرب في مؤشر مدركات الفساد، بالإضافة إلى أسباب أخرى.







