أيوب الكعبي عاش في النهائي أمام فيورنتينا مسيرة حياته. من الجهود الأولى بدون نتيجة إلى مجد قيادة أولمبياكوس رفقة المدرب خوسيه لويس منديليبار إلى أول لقب قاري.
أيوب الكعبي المزداد في الدار البيضاء سنة 1993، وُلِدَ في عائلة متواضعة حيث كان عليه أن يتكبد الجهود لتأمين العيش في المنزل العائلي.
صاحب المسيرة الكروية التي توجت مع كرة القدم الأوروبية في الثلاثينيات من عمره، اضطر المهاجم المغربي لترك المدرسة وعمره 15 سنة للمساعدة في إعالة عائلته.
“وُلِدت في عائلة متواضعة. لأعيل نفسي، كان علي تعلم حرفة. وهكذا بدأت أعمل في النجارة”، قال المهاجم للصحافة المغربية في مقابلة سابقة.
دون أي ضمانات ولكن بثقة في موهبته الكروية، اشتغل الكعبي في عدة أعمال لمساعدة أقاربه حتى عام 2014، حينما تمكن وهو في سن ال21 من توقيع أول عقد احترافي له مع نادي الراسينغ البيضاوي.
على الرغم من أن الأهداف أصبحت مرادفًا لاسمه، خاصة في هذا الموسم الذي سجل فيه 16 هدفًا في دوري المؤتمر ليصبح هداف البطولة، لم يبدأ الكعبي مسيرته كلاعب مهاجم.
موهبته التهديفية جعلته ينافس في آخر كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت في ساحل العاج. وقبل ذلك، في غشت 2023، وبعد تنقل دائم مع أندية مختلفة، فتحت له اليونان باباً ليُظهر في أوروبا كل ما حاول إثباته في قارات أخرى.
في بيرايوس، كان موسمه الأول مذهلاً، سجل 33 هدفًا في 50 مباراة جعلت مستقبله لغزًا، حيث تكهن البعض بأنه قد ينتقل إلى قطر أو السعودية.
الكعبي بأهدافه المهمة في دوري المؤتمر، خاصة هدف النهائي القاتل، الذي يعد أهم الأهداف في تاريخ أولمبياكوس، صار من الأساطير التي ستظل خالدة في تاريخ كرة القدم اليونانية.
(عن صحيفة “As” الإسبانية)







