مع استمرار الإضرابات في قطاع الصحة أكد مصدر مطلع لـ نيشان أن الاتفاق الذي وقعته النقابات الصحية مع وزارة الصحة لن يحظى باعتراف الحكومة.
وحسب المصادر ذاتها فإن رئيس الحكومة عزيز اخنوش صرح في اجتماع رسمي بأن توقيع هذا الاتفاق تم بين الموظفين وبالتالي “فهو لا يُلزمه في شيء”.
ومن شأن هذا الموقف أن يضع وزير الصحة خالد آيت الطالب في موقف جد صعب مع اقتراب التعديل الحكومي، وذلك في ظل الإضرابات التي تشل خدمات المستشفيات العمومية بالمغرب، وتلويح النقابات بالتصعيد.
ووفق المصادر ذاتها فإن آيت الطالب صار ملزما بدفع ثمن الورطة التي وقع فيها، بعد أن أدار اخنوش ظهره للاتفاق الذي تم التوقيع عليه في غيابه، وفي غياب وزارة التشغيل والوظيفة العمومية، بعد الاكتفاء بحضور مستشار في الأمانة العامة للحكومة، ورئيس مصلحة بوزارة المالية.
وأوردت ذات المصادر أن عراب هذا الاتفاق هو مدير الموارد البشرية الذي تغول داخل الوزارة، وأشرف على التنسيق مع النقابات ليقدم لوزير الصحة هدية مسمومة، بعد ولادة “اتفاق” اعتبره رئيس الحكومة “لقيطا” ليرفض التأشير عليه.







