عند التخطيط للسفر إلى الخارج، من المهم معرفة الوثائق المطلوبة لتجنب المشاكل، وقد تختلف المتطلبات حسب الوجهة، لذا من الضروري معرفة ما إذا كانت هناك حاجة إلى وثائق محددة مثل التأشيرة أو التصاريح الخاصة أو وثائق أخرى.
من المهم أيضًا معرفة ما إذا كان يجب طباعة هذه الوثائق وحملها بصيغتها الورقية أو الاكتفاء بصيغتها الرقمية المتوفرة على الهاتف.
في المغرب، نشر ناشط “تكتوكي” إسباني شريط فيديو لاقى تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلته جل وسائل الإعلام الإسبانية.
“أليساندرو دازي” شاب إسباني يعرض في آخر فيديو له على حسابه، “المغامرة” التي عاشها في مدينة ورزازات للعثور على آلة طابعة، حيث لم يقبل المطار تذاكر عودته إلى برشلونة بصيغة رقمية.
يقول الشاب في بداية الفيديو الذي حصل حتى تاريخ نشر هذا التقرير على ما يقرب من 6000 إعجاب: “نحن نبحث بجنون عن مكتبات في ورزازات، لكننا لا نجد شيئًا”.
بعد ذلك، يتوقف المستخدم عند جميع الفنادق التي يجدها ويسأل بإنجليزية ركيكة عما إذا كانت لديهم طابعة، لكن الجميع يرد عليه بأن هذه الخدمة مخصصة للنزلاء فقط.
أخيرًا، ينجح الشاب الذي كان مرفوقا بأصدقائه في الوصول إلى فندق يقبل بطباعة التذاكر الثلاثة مقابل 10 دراهم للواحدة.
ومع ذلك، فإن موظفة الاستقبال لم تكن في عجلة من أمرها، حيث استغرق الأمر ما لا يقل عن 20 دقيقة لطباعة ثلاثة وثائق، وفق ذات المصدر.
“الآن نعم، أخيرًا، نعود إلى المنزل” يحتفل السائح في نهاية الفيديو بينما يخرج من الفندق ومعه التذاكر الثلاثة في يده.
هذا الفيديو ينقل فكرة غير صحيحة عن ورزازات وعن المغرب لأن هذا “التيكتوكر” بحث عن طابعة في الفنادق، كمن يبحث عن التبن في السوبرماركت، ذلك لأن ورزازات مثلها مثل كل المدن المغربية مكتظة بالأكشاك والمكتبات التي تقدم خدمات النسخ بسرعة وبأثمنة زهيدة.
هذا السائح الإسباني، مثل غيره من سبقوه، يسعون فقط لتحقيق “البوز” باختلاق مشاكل غير موجودة واستغلال مقامهم في المغرب لترويج حساباتهم، لأنه لو كان غرضه الحقيقي هو طبع وثائقه كان سيسأل ذات المستخدم في الفندق أين بإمكانه طبعها، هذا إن لم يكن هذا الأخير قد أرشده فعلا إلى الحل.
سائحون يختلقون مشاكل في المغرب لتحقيق “البوز”
نصيحة من مؤثر إسباني: "قبل أن تسافر إلى المغرب اِعلم ماذا سيُطلب منك في المطار"







