في عام 2022، كانت مقاطعة الأندلس تضم ما يقرب من 90 ألف شخص أكثر من العام الذي سبقه، بفضل وصول الأجانب، خاصة الأشخاص المولودين في المغرب وكولومبيا.
في الواقع، أكثر من نصف حركات الدخول إلى الأندلس المسجلة في عام 2022 كانت قادمة من الخارج (زيادة بنسبة 24,7٪ عن العام الذي قبله).
احتلت مدينة مالقة المرتبة الأولى، بنسبة 37,2٪ من إجمالي الوافدين من الخارج، تلتها ألميريا بنسبة 15,4٪.
يعود هذا الفارق الإيجابي بشكل رئيسي إلى وصول الأجانب، حيث قدر عدد الوافدين المولودين في المغرب ب 17907 شخصا بنسبة 10,9٪، ومن كولومبيا 14078 شخصا بنسبة 8,6٪، وأوكرانيا 10655 شخصا بنسبة 6,5٪.
نشر معهد الإحصاء ورسم الخرائط الأندلسي لأول مرة اليوم الجمعة إحصائية الهجرة وتغيرات السكن في الأندلس، التي توفر بيانات عن الهجرات الخارجية والداخلية التي حدثت في المقاطعة بين إحصاءين متتاليين.
الرصيد الإيجابي
في عام 2022، تم تسجيل إجمالي 228 ألف حركة دخول إلى مقاطعة الأندلس و 140 ألف حركة خروج، مما أدى إلى رصيد هجرة إيجابي (الفرق بين الدخول والخروج) بلغ حوالي 88 ألفا.
بالمقارنة مع العام السابق، زادت حركات الدخول بنسبة 16,7٪ وانخفضت حركات الخروج بنسبة 11,7٪.
زادت حركات الدخول إلى الأندلس من بقية إسبانيا بنسبة 0.1٪ وكانت تأتي في الغالب من مقاطعات مدريد (14356)، برشلونة (7815) وجزر البليار (4411).
الخروج
من بين 140 ألف حركة خروج المسجلة من الأندلس، توجه 45,1٪ (63310) إلى بقية إسبانيا، بزيادة 5,7٪ عن عام 2021.
كانت الوجهات الرئيسية هي مقاطعة مدريد، بنسبة 23,8٪، كاتالونيا بنسبة 14,4٪، ثم فالنسيا بنسبة 10,6٪، وهي حركات تشكل ما يقرب من نصف الهجرات من الأندلس إلى بقية إسبانيا.







