كشفت مصادر متطابقة لـ نيشان عن تغيير وشيك على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين بسبب الوضع الصحي للحبيب المالكي.
وصار الوضع الصحي للمالكي البالغ من العمر 87 عاما حديث عدد من أعضاء المجلس منذ أسابيع.
يأتي ذلك تزامنا مع تصاعد حدة الجفاء بين المالكي، ووزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، بعد أن تحول المجلس الأعلى للتربية إلى منصة لقصف مشروع “المدرسة الرائدة” التي جاء بها مستشار بنموسى، والتي سيُكلف تنزيلها ميزانية ضخمة بمئات الملايير.
الاستياء تجاوز بنموسى الى وزراء في الأغلبية الحكومية والذين صاروا يرون بأن البلاغات، والمواقف التي صدرت عن المجلس في الآونة الأخيرة، كتبت بـ”محبرة حزبية خالصة”، وهو ما يجعل أصابع الاتهام موجهة بالأساس لشخصية اتحادية مقربة من المالكي.
وكانت أطراف حكومية قد عبرت، وبشكل صريح عن انزعاجها من استغلال مؤسسات رسمية لمحاصرة الحكومة تزامنا مع اتساع رقعة الاستياء من أدائها، وذلك بعد تقارير صدرت عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، والمندوبية السامية للتخطيط، قبل أن يحين الدور على المجلس الأعلى للتربية والتكوين، وهي مؤسسات ترأسها أسماء اتحادية.







