صارت المراقبة الحدودية المطبقة في معبر “تاراخال”، سواء من جهة سبتة أو في الجانب المغربي، أكثر صعوبة لأولئك المجرمين والمبحوث عنهم الذين كانوا يقصدون هذا المعبر بالضبط للتخفي وتجاوز الحدود.
في الآونة الأخيرة، أصبحت الضوابط أكثر صرامة، مما يتجسد في ارتفاع عدد حالات ضبط المخدرات والأسلحة، بالإضافة إلى توقيف عدد مهم من الفارين من العدالة.
هذا ما تأكد يوم أمس السبت، عندما قام ضباط مغاربة متمركزون في باب سبتة بتوقيف تاجر مخدرات فرنسي مبحوث عنه بموجب مذكرة بحث دولية عندما كان يغادر المغرب متجهاً إلى المدينة المحتلة.
الموقوف كان مطلوباً من السلطات القضائية الفرنسية بموجب أمر اعتقال بسبب تورطه في قضايا التهريب الدولي للمخدرات، وانتمائه إلى شبكة إجرامية منظمة.
يتعلق الأمر برجل يبلغ من العمر 36 عاماً، حاصل على الجنسية الفرنسية، ويُشار إليه كعضو في شبكة دولية لتهريب المخدرات والأسلحة النارية.
تم الكشف عن هويته في الفحوصات الروتينية المنجزة في المنطقة الحدودية، وتم اعتقاله على الفور.
ومباشرة بعد توقيفه، وفق ما أفادت الصحافة المحلية في سبتة، أخطرت المصالح الأمنية نظيراتها بالإنتربول لإعلام فرنسا ببدء عملية تسليمه للرد على مذكرة البحث الصادرة في بلده.
في الوقت الحالي، يظل الشخص الموقوف تحت الحجز حتى يتم تسليمه إلى فرنسا، البلد الذي أصدر أمرا بتوقيفه للتحقيق معه في الجرائم المنسوبة إليه.
توقيف تاجر مخدرات مطلوب في فرنسا بباب سبتة

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
السابقإنهم يتفرجون ويتلذذون…






