فتح غياب “ليلى بنعلي ” وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عن “العرض التقديمي” لطرح مناقصة لبناء مرفأ عائم للغاز الطبيعي المسال في ميناء الناظور، باب التكهنات والتأويلات بشأن مستقبلها في حكومة عزيز أخنوش.
مصادر مطلعة، فسرت ذلك بعدم رضا جهات رفيعة، عن الجدل الذي أثير حول “الصورة” التي نشرتها جريدة استرالية، زعمت أنها تعود للوزيرة بنعلي مع الرئيس المدير العام لمجموعة “فورتيسكيو”، المتخصصة في مجال الطاقة الخضراء والمعادن والتكنولوجيا، حيث أرفقتها بمقال يلمح إلى علاقة عاطفية بين المسؤولين، وشبهة تضارب المصالح بينهما.
واعتبرت المصادر، أن تعويض عبد الغفور الحجاوي مدير قطاع النفط والغاز بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة الجمعة المنصرمة، للوزيرة في تقديم عرض المناقصة، إشارة قوية على قرب مغادرتها للتشكيلة الحكومية في التعديل المرتقب، خاصة وأن الحدث كان يكتسي أهمية بالغة، حيث يحضر الوزراء عادة بشكل شخصي في مثل هاته المشاريع.
وعلى رغم من نفيها أي علاقة بالصورة المزعومة، وتأكيدها ضمن بلاغ مطول أن “المنشور المسيء الذي تم عرضه بجريدة أجنبية مسماة The Australian، وتم تداوله دون التحقق من مصداقيته، لا يعدو أن يكون ادعاء زائفا وعاريا عن الصحة تماما”، إلا أن التداعيات التي أعقبت تفجر هذه الشبهة وتداولها على نطاق واسع من قبل وسائل إعلام دولية، بالإضافة إلى كشف الصحيفة الأسترالية نفسها عن عضوية بنعلي في مجلس إدارة “فورتيسكو شمال إفريقيا” المملوكة لفورست، كلها عوامل تصب في اتجاه التخلي عن بنعلي لوضع حد لهذا الملف، تقول المصادر.







