لتحضير وتدريب مجموعات التدخل الخاصة به، قام المغرب ببناء أنفاق مشابهة لأنفاق حماس، وكذلك خنادق مشابهة للخنادق الحربية الروسية الأوكرانية في قاعدة التدريب بمنطقة “تيفنيت”، وفقًا لما أوردته مصادر خاصة لصحيفة “لا رازون” الإسبانية التي نشرت الخبر.
ولتدريب هذه القوات الخاصة، يتم استخدام أحد الروبوتات المصنعة من قبل الشركة الإسرائيلية “إلبيت”، وفق ذات المصدر.
يهدف ذلك، كما تؤكد مصادر الصحيفة، إلى تجهيز الجنود لمواجهة ظروف مماثلة، دون أي نية هجومية.
هذا دون إغفال الوضع العسكري الإقليمي المتوتر الذي يجعل المغرب في وضع “شبه حرب” بسبب النزاع المفتعل حول الصحراء من جانب البوليساريو المدعومة بقوة من الجزائر.
وكان المغرب شرع في إنشاء منطقتين للتسريع الصناعي للدفاع، بهدف توفير وحدات صناعية تشمل صناعات تتعلق بالمعدات والآليات الدفاعية والأمنية والأسلحة وأنظمة الذخيرة.
الدول التي تنتمي إليها الشركات التي أكدت استثمارها في الصناعات الدفاعية المغربية، هي جمهورية التشيك “لوم براغ”، الهند (تاتا موبيل)، تركيا (أسيليسان)، البرازيل، إسرائيل (IAI ونظام إلبيت)، والصين (Harbin Aircraft Industry · K. Kim China · M. Hongdu Group).
المغرب يبني أنفاقًا لتدريب وحداته الخاصة







