لأول مرة منذ 1963 لن يكون لعائلة الراضي المعروفة بنفوذها في منطقة الغرب، ولاسيما بإقليم سيدي سليمان، ممثل داخل المؤسسة التشريعية، بعد وفاة الاتحادي عبد الواحد الراضي واعتقال ياسين الراضي على خلفية قضية فساد جنسي، والذي تم عزله قبل مدة من رئاسة مجلس جماعة سيدي سليمان، فيما تم تسجيل تراجع الحضور السياسي لوالده ادريس الراضي.
وأظهرت نتائج الانتخابات الجزئية التي جرت الاثنين، التراجع البارز لحضور هذه العائلة في المشهد الانتخابي. فقد نجحت المحامية بهيئة الرباط مريم الخلوقي، مرشحة حزب الاتحاد الدستوري، في انتزاع المقعد البرلماني الذي كان يشغله ياسين الراضي، مدعومة في ذلك من باقي مكونات الأغلبية على مستوى هذه الدائرة.
مريم الخلوقي ليست بشخصية سياسية معروفة في هذه المنطقة، لكن قوتها “الحزبية والانتخابية” تستمد جزء منها من شقيقها عبد الواحد الخلوقي الذي ليس إلا رئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، والذي تقول مصادر عليمة إنه “العدو اللذوذ” لآل الراضي، بعدما كان في بداية مشواره أحد أبرز مناصريهم.
تشتغل مريم الخلوقي محامية في هيئة الرباط، فضلا عن كونها عضو في مجلس جماعة القصيبية والمجلس الإقليمي. وقد تمكنت من حصد الأخضر واليابس لاسيما في العالم القروي الذي يعرف حضورا قويا للاتحاد الدستوري في السنوات الأخيرة. فقد نالت مريم الخلوقي 27081 صوتا، لتتمكن من دخول مجلس النواب بعد إسقاط معقد ياسين الراضي.
“آل الراضي” خارج البرلمان ومحامية تكتسح انتخابات سيدي سليمان







